منظمة الصحة العالمية تقول إن اللاجئين والمهاجرين في أوروبا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض
آخر تحديث 2019-01-23
Decrease Font Size Increase Font Size

جنيف، 23 يناير // ان ان ان - شينخوا //-- حذرت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين من احتمال تعرض المهاجرين واللاجئين للأمراض المعدية وغير المعدية، فضلا عن الأمراض المزمنة الناجمة عن الفقر أو تغيير نمط الحياة.

جاء ذلك في أول تقرير من نوعه صدر يوم الاثنين، عن مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي في أوروبا حول صحة اللاجئين والمهاجرين. ويلخص التقرير أحدث الأدلة المتاحة على صحتهم من خلال استعراض أكثر من 13 ألف وثيقة.

وعلى الرغم من أن اللاجئين والمهاجرين يبدو أنهم أقل تأثرا بالعديد من الأمراض غير السارية من السكان المضيفين عند وصولهم، إلا أن إقامتهم في البلد المضيف تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو السكتة الدماغية أو السرطان لاسيما إذا كانوا في حالة فقر.

ومن المرجح أن يتغير أسلوب حياة المهاجرين واللاجئين بشكل يؤثر على نشاطهم البدني وطعامهم الصحي مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة، وفقا لما حذر التقرير، الذي قال أيضا إن عملية النزوح نفسها يمكن أن تجعل اللاجئين والمهاجرين أكثر عرضة للأمراض المعدية.

على سبيل المثال، تختلف نسبة اللاجئين والمهاجرين وسط الحالات المصابة بالسل في البلد المضيف اختلافا كبيرا بناء على انتشار المرض بين سكان البلد المضيف. علاوة على ذلك، أصيب جزء كبير من المهاجرين واللاجئين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية بعد وصولهم إلى أوروبا.

وبشكل عام، يبين التقرير أن اللاجئين والمهاجرين يعانون من معدلات وفيات أعلى من نظرائهم المضيفين فيما يتعلق بمرض السكري وانتشاره مع ارتفاع المعدلات بين النساء.

وأوصت منظمة الصحة العالمية بأن تتخذ البلدان المضيفة سلسلة من الإجراءات مثل توفير التأمين الطبي الجيد بأسعار معقولة وكذلك الحماية الاجتماعية لجميع اللاجئين والمهاجرين بغض النظر عن وضعهم القانوني.

شبكة أنباء عدم الإنحياز - س.ج