محاضير لا يهتم بأن يُلغَى بطولة دولية للسباحة في ماليزيا
آخر تحديث 2019-01-29
Decrease Font Size Increase Font Size

بوتراجايا، 29 يناير (ان ان ان-برناما) -- لم يشعر رئيس الوزراء الماليزي الدكتور محاضير محمد بخيبة أمل إزاء قرار اللجنة البارالمبية الدولية بإلغاء حق ماليزيا في استضافة بطولة المعاقين العالمية للسباحة عام 2019م .

وقال // إن أرادوا إلغائها، فليتفضلوا . أجد أن العالم يجب أن يتبع ما تقوله دولة إسرائيل . ولا أفهم، لأن لدى العالم قوة ولكن ما زال يضطر إلى الخضوع لهوى دولة إسرائيل ... لكننا لن نفعل ذلك // . جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوكالة برناما عندما سئل عن قرار اللجنة بإلغاء البطولة هنا اليوم، الاثنين .

وقد اتخذت اللجنة القرار المعني في اجتماع مجلس إدارتها بلندن الأحد، بعد أن فشلت وزارة الداخلية الماليزية في توفير الضمانات اللازمة التي يحتاج إليها السباحون الإسرائيليون للمشاركة في البطولة بأمان وخاليين من التمييز العنصري .

وكان من المقرر أن يُعقد البطولة في مدينة /كوتشينغ/ عاصمة ولاية /ساراواك/ الماليزية في الفترة من 29 يوليو إلى 4 أغسطس من العام الحالي .

كما سُئل رئيس الوزراء عما إذا كان الإلغاء سيؤثر في ماليزيا إذا أرادت استضافة الأولمبياد في المستقبل، فأجاب قائلاً : // إذا لم نستطع استضافة الأولمبياد، فسنستضيف أحداثًا أخرى// .

وشدّد على أن ماليزيا لن تكون لها أية علاقات مع دولة إسرائيل بسبب أعمال العنف التي قام بها النظام الصهيوني ضد الفلسطينيين لفترة طويلة .

قال // نحن نتمسك بموقفنا وهو أن دولة إسرائيل هي بلد إجرامي وأنها تنتهك القوانين الدولية دون أن يقول أحد شيئاً // .

وأوضح // لذلك لدينا الحق في التعبير عن مشاعرنا وسياساتنا الخاصة //، مضيفًا أن موقف ماليزيا مماثل لموقف الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية التي لم تسمح بدخول بعض الأجانب في أراضيها // .

وذكر // هذا أمر طبيعي، لكن لدينا أسباب خاصة حاملة على ذلك . هؤلاء الناس (الرياضيون الإسرائيليون) لا يطلبون اللجوء، لا هم في خوف أو ألم أو صعوبة . إنهم يأتون من بلد لا يلتزم بالقوانين الدولية وعلينا أن نتمسك بموقفنا // .

كما سُئل محاضير عن قراره بالسماح لفريق الكريكيت الإسرائيلي باللعب في بطولة ماليزيا عام 1997م، عندما كان رئيساً للوزراء آنذاك .

وأجاب قائلاً // كنا نسمح لتلاميذ المدارس الإسرائيلية أن يأتوا إلى هنا (من قبل) ليبينوا لهم أن المسلمين ليسوا إرهابيين وإنما أناس عاديون، وكذلك نتحدث مع الناس . وكنا نتصرف بشكل جيد ولم نفعل أي شيء ضدهم // .

شبكة انباء عدم الانحياز- م.م